السيد محمد سعيد الحكيم

282

في رحاب العقيدة

جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وإن قصتهما كقصتهما ، إذ كان أبو محمد المرجى بعد أبي جعفر ( عليه السلام ) . فأقبل علي أبو الحسن قبل أن أنطق . فقال : نعم يا أبا هاشم ، بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له ، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله . وهو كما حدثتك نفسك ، وإن كره المبطلون . وأبو محمد ابني الخلف من بعدي ، عنده علم ما يحتاج إليه ، ومعه آلة الإمامة « 1 » . 6 - حديث علي بن عمرو العطار ، قال : دخلت على أبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) وأبو جعفر ابنه في الأحياء ، وأنا أظن أنه هو ، فقلت له : جعلت فداك من أخص من ولدك ؟ فقال : لا تخصوا أحداً حتى يخرج إليكم أمري . قال : فكتبت إليه بعد : فيمن يكون هذا الأمر ؟ قال : فكتب إليّ : في الكبير من ولدي . قال : وكان أبو محمد أكبر من أبي جعفر « 2 » . 7 - حديث علي بن عمر النوفلي ، قال : كنت مع أبي الحسن ( عليه السلام ) في صحن داره ، فمر بنا محمد ابنه ، فقلت له : جعلت فداك ، هذا صاحبنا بعدك ؟ فقال : لا . صاحبكم بعدي الحسن « 3 » . 8 - حديث أحمد بن عيسى العلوي ، قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه السلام ) بصريا ، فسلمنا عليه ، فإذا نحن بأبي جعفر وأبي محمد قد دخلا ، فقمنا إلى أبي جعفر لنسلم عليه . فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : ليس هذا صاحبكم . عليكم بصاحبكم ، وأشار إلى أبي محمد ( عليه السلام ) - « 4 » .

--> ( 1 ) الكافي 1 : 327 ، واللفظ له . بحار الأنوار 50 : . 241 الإرشاد 2 : . 319 ( 2 ) الكافي 1 : 326 ، واللفظ له . بحار الأنوار 50 : . 244 ( 3 ) الكافي 1 : 326 - 325 ، واللفظ له . بحار الأنوار 50 : . 242 ( 4 ) بحار الأنوار 50 : . 242 للغيبة للطوسي : . 199